السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة، ومرحبا بكم!
اليوم، أرغب في مشاركة ملخص لهذا المقال تحت موضوع أضرار الهاتف على الأطفال.
قد بدأت هذه المقالة بالتحدث عن مشاكل الجهاز العظمي والعضلي، والتي كانت تتعلق عادة بالبالغين ولكنها تؤثر بشكل متزايد على الأطفال نتيجة لاستخدامهم للأجهزة المحمولة لفترات طويلة. تفرض هذه الأجهزة ضغطًا على العضلات والأربطة والأعصاب والأقراص الفقرية، مما يمكن أن يسبب الصداع وآلام الظهر والعنق. بالإضافة إلى ذلك، قد يواجه الأطفال حالات مثل متلازمة قناة الرسغ أو التهاب الأوتار، مما يبرز أهمية مراقبة وضعيتهم عند استخدام الأجهزة.
تتناول المقالة أيضًا تأثير الهواتف الذكية على استقلالية الأطفال وصحتهم العقلية. يشعر الأطفال والمراهقون الذين يظلون متصلين بهواتفهم الذكية دائمًا بعدم الاستقرار وفقدان الثقة. وفقًا لدراسة في عام 2017، يواجه المراهقون في الصفوف من الثامن إلى الثاني عشر معدلات أعلى من اليأس وأفكار الانتحار، والتي قد تكون مرتبطة بتفاعلاتهم المستمرة مع الهواتف الذكية.
التأثيرات لا تقتصر فقط على السرطان؛ بل تؤثر أيضًا على الرؤية. وفقًا للتقرير، يمكن أن يتسبب ضوء الأجهزة الإلكترونية في شيخوخة مبكرة للعيون، وتوترها، وتفاقم مشاكل مثل تدهور الشبكية المرتبط بالتقدم في العمر، والذي قد يؤدي إلى فقدان البصر. علاوة على ذلك، قد يعاني الشبان الذين يستخدمون هواتفهم الذكية بشكل مفرط قبل النوم من مشاكل في النوم مثل الأرق. يقترح المنشور مراعاة قاعدة العشرون-عشرون-عشرون، التي تطلب من الطفل أن يأخذ استراحة لمدة 20 ثانية من جهازه كل 20 دقيقة لحماية عيونه من الأضرار.
في الختام، صحة الأطفال معرضة للخطر بشكل خطير من تأثيرات الإشعاع الميكروويف الناتج عن أجهزة المحمول على المدى البعيد. تشمل هذه التأثيرات السرطان، واضطرابات النظر، واضطرابات الجهاز العظمي العضلي، والاضطرابات النفسية. يبرز المقال مدى أهمية مراقبة استخدام أجهزة الأطفال، واتخاذ تدابير وقائية لتقليل المخاطر المحتملة، وتحقيق توازن بين وقت الشاشة والأنشطة الأخرى.
المصدر: أضرار الهاتف على الأطفال
.jpeg)
No comments:
Post a Comment